المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2024

الإنتقال من نموذج التدريس التقليدي إلى نموذج التعلم النشط (Active Learning)

1. التحول من التعليم المتمركز حول الأستاذ إلى التعليم المتمركز حول الطالب النموذج التقليدي يقوم على: الأستاذ = مصدر المعرفة الطالب = متلقٍ سلبي للمعلومة أما النموذج الذي وصفته فيقوم على: الأستاذ = موجّه أو منظم للتعلم (Facilitator) الطالب = فاعل في إنتاج المعرفة هذا التحول يعدّ من المبادئ الأساسية في البنائية التربوية (Constructivism) ، حيث يُنظر إلى التعلم على أنه عملية بناء نشط للمعرفة وليس مجرد استقبال لها. من أبرز المنظرين لهذا الاتجاه: جان بياجيه (Jean Piaget) ليف فيغوتسكي (Lev Vygotsky) 2. لماذا تكون هذه الطريقة أكثر فعالية؟ هناك عدة آليات معرفية تفسّر ذلك: أ) أثر "التعلم عبر التدريس" (Learning by Teaching) عندما يشرح الطالب المفهوم لغيره فإنه يمر بثلاث عمليات معرفية: فهم عميق للمعلومة إعادة تنظيمها ذهنيًا صياغتها بلغة مفهومة هذه العمليات تجعل التعلم أكثر ثباتًا في الذاكرة مقارنة بالاستماع فقط. ب) زيادة الانخراط المعرفي (Cognitive Engagement) الطالب عندما يكون مسؤولًا عن جزء من الدرس: يقرأ بتركيز أكبر يحاول فهم الفكرة بعمق يتوقع أسئلة زملائه وبالتالي يتحول من مستمع إ...

تأثير التكنولوجيا في قطاع التعليم العالي

صورة
تأثير التكنولوجيا في قطاع التعليم العالي في عصرنا الحالي، أصبحت التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من مختلف جوانب حياتنا اليومية، بما في ذلك قطاع التعليم العالي. ومع تطور التكنولوجيا، أصبح من الممكن تحقيق كفاءة أعلى في العمل وتوفير الكثير من الموارد. أحد الأمثلة البارزة على ذلك هو استخدام المنصات الإلكترونية في قطاع التعليم العالي. وفقًا للإحصائيات، يوجد حوالي 40 ألف أستاذ في التعليم العالي في الجزائر. في السابق، كان هؤلاء الأساتذة مضطرين لإمضاء محاضر الخروج بطريقة تقليدية، مما يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين. ولكن مع إطلاق منصة Progress الإلكترونية لإمضاء محاضر الخروج، تم تحقيق توفير كبير في الوقت والموارد. توفير الوقت عندما يقوم الأساتذة بإمضاء محضر الخروج عبر المنصة الإلكترونية، يمكنهم القيام بذلك بسرعة وسهولة من أي مكان وفي أي وقت. إذا افترضنا أن كل أستاذ كان يحتاج إلى 4 ساعات لإنهاء هذا الإجراء بالطريقة التقليدية، فإن استخدام المنصة الإلكترونية يمكن أن يوفر ما لا يقل عن 160 ألف ساعة عمل في المجمل (40 ألف أستاذ × 4 ساعات). هذا الوقت الذي تم توفيره يمكن استخدامه بشكل أكثر فاعلية في البحث العلمي، ...